الشيخ عزيز الله عطاردي
71
مسند الإمام الباقر ( ع )
9 - عنه باسناده عن أبي جعفر محمّد عليه السّلام أنّه سئل عن امرأة مؤمنة عارفة ، وليس بالموضع أحد على دينها ، هل تتزوّج منهم إلّا من هو على دينها ، وأما أنّكم ، فلا باس أن يتزوّج الرجل منكم المستضعفة البلهاء ، وأما الناصبة ابنة الناصبة فلا ، ولا كرامة لأنّ المرأة تأخذ من أدب زوجها ، ويردّها إلى ما هو عليه ، فتزوّجوا إن شئتم في الشكاك ولا تزوّجوهم ، فأمّا أهل النصب لأهل بيت محمد والعداوة لهم المبائنين بذلك المعروفين به ، الّذين ينتحلونه دينا ، فلا تخالطوهم ، ولا توادّوهم ولا تناكحوهم [ 1 ] . 10 - عنه عن الإمام الباقر عليه السّلام سئل عن المرأة الخبيثة الفاجرة ، يتزوجها الرجل ، قال : لا ينبغي له ذلك ، وأهل الستر والعفاف خير له ، وإن كانت له أمة وطئها إن شاء ولم يتّخذها أمّ ولد ، تقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . تخيّروا لنطفكم [ 2 ] . 11 - عنه روينا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما تزوّج ميمونة بنت حارث أو لم عليها وأطعم الحيس [ 3 ] . 12 - عنه باسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام أنّ رجلا من شيعته أتاه فقال : يا بن رسول اللّه ! وردت المدينة فنزلت على رجل أعرفه ، ولا أعرفه بشيء من اللّهو ، فإذا جميع الملاهي عنده وقد وقعت في أمر ما وقعت في مثله . فقال له : أحسن جوار القوم حتى تخرج من عندهم ، فقال : يا بن رسول اللّه ! فما ترى في هذا الشأن ؟ قال : أمّا القينة التي تتّخذ لهذا فحرام . وأمّا ما كان في العرس وأشباهه فلا بأس به [ 4 ] . 13 - عنه عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه سئل عن قول اللّه عزّ وجل : « وَمِنَ
--> [ 1 ] دعائم الاسلام : 2 / 199 . [ 2 ] دعائم الاسلام : 2 / 200 . [ 3 ] دعائم الاسلام : 2 / 204 . [ 4 ] دعائم الاسلام : 2 / 205 .